للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢ - البهجة السنية لمحمد بن عبد الله الخاني الخالدي النقشبندي (١٢٧٩ هـ).

٣ - ونور الهداية والعرفان لأسعد الصاحب وهو: أسعد بن محمود الكردي الشهرزوري الدمشقي النقشبندي، (ت: ١٣٧٤ هـ).

٤ - والإنسان الكامل لعبد الكريم الملقّب بـ "الجيلي أو الجيلاني" (ت: ٨٢٦ هـ).

٥ - إحياء علوم الدين للغزالي (ت: ٥٠٥ هـ).

٦ - الرسالة القشيرية في التصوف لأبي القاسم القشيري (ت: ٤٦٥ هـ).

[واعتمد في تحرير السور المكية والمدنية والقراءات على الكتب التالية]

١ - كتاب عدد سور القرآن، وآياته وكلماته وحروفه وتلخيص مكيه من مدنيه لأبي القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافي (ت: ٤٠٠ هـ).

٢ - كتاب ناظمة الزهر للإمام ابن فِيْرُّه- بكسر الفاء وسكون التحتية وتشديد الراء- الشاطبي (ت: ٥٩٠ هـ) وشرحه لأبي عيد رضوان المخللاتي (ت: ١٣١١ هـ). (١).

٣ - كتاب إرشاد القرّاء والكاتبين للمخللاتي أيضًا (٢).

[طريقته في التفسير]

وطريقته في التفسير هو أن يبدأ باسم أول سورة نزولاً، ثم التي تليها بالترتيب الزمني من حيث النزول، ثم ذكر معناه والإشارة الى الأسماء الأخرى إن رُوِيَ لها أكثر من اسم، وعدد آياتها وعدد كلماتها وحروفها، وذكر ناسخها ومنسوخها، ثم الإشارة الى الكلمات التي بدأت أو ختمت بها السورة، وتكرارها، أو عدد تكرارها، ومكان نزولها وتاريخ نزولها والأقوال التي فيها ثم يدخل في تفسير الآية تفسيرًا بيانيًا تحليليًا.

[منهجه في تفسير الآية]

وكان منهجه في تفسير الآية، تقسيم البحوث الى الموضوعات مجزأ، ونقل الأقوال معنونًا باسم الناقل؛ والاستشهاد بالمأثورات والأشعار مستندًا، ونقل كلمات العرفاء والصوفية مؤيدًا (٣).

[أول دراسة حول هذا التفسير]

وقد قام باختصار هذا التفسير "بيان المعاني" علاء محمد سعيد، وطبع بإصدار مكتبة أبي أيوب الأنصاري بدمشق، ط ١، ١٤٢٧ هـ-٢٠٠٦ م. (٤)


(١) هو: رضوان بن محمد بن سليمان، أبو عيد، المعروف المخللاتي، من العلماء بالقراءات، ومن مؤلفاته: فتح المقفلات، وشفاء الصدور، والقول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز. توفي عام ١٣١١ هـ =١٨٩٣ م. (الأعلام للزركلي: (٣/ ٥٣)).
(٢) يُنظر: بيان المعاني، ج ١/ ٤. بتصرف
(٣) للاستزادة يُنظر: بيان المعاني، ج ١/ ٢٠٤ و ٤٢٢ و ٤٨١
(٤) - للاستزادة يُنظر: المفسرون حياتهم ومنهجهم: محمد على أيازي: ج ١، ص ٣٢٤ - ٣٢٩. مع الانتباه والحذر الشديد لأن الكاتب "رافضي" وكذلك خرج كتابه مثل كاتبه، وفيه من الخلط والأباطيل ما الله به عليم.
قال شيخ الإسلام رحمه الله:
"والرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صحيح، ولا نقل صريح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة". منهاج السنة (٤٧٩/ ٨).
وقال-رحمه الله- أيضًا:
"أكاذيب الرافضة لا يرضاها أكثر العقلاء من الكفار!!! ". درء تعارض العقل والنقل: (٧٢/ ٧).

<<  <   >  >>