للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الفصل الثالث

المرحلة الثالثة من مراحل جمع القرآن الكريم: جمعه وتدوينه في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضى الله عنه- "المصاحف العثمانية"

وفيه خمسة مباحث:

وهي إجمالًا على النحو التالي:

[المبحث الأول: المصحف العثماني]

المبحث الثاني: انفاذ المصاحف العثمانية

المبحث الثالث: قضايا مهمة حول المصاحف العثمانية ومصيرها

المبحث الرابع: الرسم العثماني

المبحث الخامس: المرحلة الرابعة ل الكريم:

وهي مرحلة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، أي "تسجيله تسجيلًا صوتيًا"

وفيه خمسة مباحث:

وهي تفصيلًا على النحو التالي:

[المبحث الأول: المصحف العثماني]

وفيه ستة مطالب:

[المطلب الأول: التعريف به وبيان بواعث جمعه وأسبابه ودواعيه]

أولًا: التعريف بالمصحف العثماني (الإمام)

[المفهوم الاصطلاحي]

أ- المَصَاحِفُ العُثْمَانِيَّةُ

هي المَصَاحِفُ التِّي نُسِخَتْ في خِلَافَةِ عثمان - رضي الله عنه- بِأَمْرِهِ، وَجَمَعَ النَّاسَ عَلَيْهَا بسببِ كثرةِ الاختلافِ في القراءاتِ وعدمِ إدراكِ بعضِ النَّاسِ لمنشأِ الاختلافِ، فنسخها ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى كُلِّ بَلَدٍ مُصْحَفًا لِيَكونَ مَرْجِعًا لَهُمْ عِنْدَ الاخْتِلَافِ، وَمع كل مصحفٍ منها قارئًا، وَعَدَدُ هَذِهِ المَصَاحِفَ ستَّةٌ وَقِيلَ أَكْثَرُ، وَهِيَ: المصحفُ المَدَنِيُّ الخَاصُّ وَيُسَمَّى الإمامَ، لأن عثمانَ- رضي الله عنه- احْتَفَظَ بِهِ لنفسِهِ، وَالمصحفُ المدنيُّ العَامُّ، الذي كان بأيدي أهلِ المدينةِ، وَالمصحفُ الشاميُّ، وَالمصحفُ الكوفيُّ، وَالمصحفُ البصريُّ، وَالمصحفُ المكِّيُّ.

<<  <   >  >>