للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أما الحاجة إلى تعليم القرآن وتسهيل قراءته على الناشئة التي اعتادت الرسم الإملائي الدارج: فإنها تتحقق عن طريق تلقين المعلمين، إذ لا يستغني تعليم القرآن في جميع الأحوال عن معلم، فهو يتولى تعليم الناشئين قراءة الكلمات التي يختلف رسمها في قواعد الإملاء الدارجة، ولا سيما إذا لوحظ أن تلك الكلمات عددها قليل، وتكرار ورودها في القرآن كثير ككلمة (الصلوة) و (السموات)، ونحوهما، فمتى تعلَّم الناشئ الكلمة بالرسم العثماني: سهل عليه قراءتها كلما تكررت في المصحف، كما يجري مثل ذلك تمامًا في رسم كلمة (هذا) و (ذلك) في قواعد الإملاء الدارجة أيضًا.

رئيس مجلس المجمع الفقهي: سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.

نائب الرئيس: د. عبد الله بن عمر نصيف. (١)

القرار الرابع: قرار المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة -أيضًا-

كما قرر مجمع الفقهي الإسلامي-كذلك- في دورته المنعقد في الفترة الثانية في شعبان ١٣٨٨ هـ.

القرار التالي:

يقرر المؤتمر وجوب المحافظة على رسم مصحف عثمان رضي الله عنه في طبع القرآن الكريم في مصحف كامل، أو في طبع أجزاء منه …

ونص هذا القرار مجتزأ من عدة قرارات أخر للمجمع.

[القرار الخامس: فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء - بـ "المملكة العربية السعودية"]

قال أعضاء اللجنة: قد أجمع المسلمون على وجوب كتابة المصحف بالرسم العثماني، وأنه لا تجوز مخالفته إلى غيره من أنواع الرسم؛ ولهذا اعتنى العلماء بقواعد الرسم وضوابطه في مباحث من كتب علوم القرآن مثل: الإتقان للسيوطي -رحمه الله- وفي كتب مفردة للرسم مثل: إيقاظ

الأعلام بوجوب اتباع رسم مصحف الخليفة عثمان الإمام للشيخ محمد الخضر حسين المالكي رحمه الله تعالى. (٢).

[القرار السادس: قرار مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر - بالقاهرة]

ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر هو أحد المؤسسات العلمية الرسمية التابعة للجامع الأزهر، وهو الهيئة العليا للبحوث الإسلامية، وقرارته يشرف عليها نخبة من صفوة علماء الأزهر.


(١) مجلة المجمع الفقهي الإسلامي، العدد الرابع، السنة الثانية، ١٤١٠ هـ ١٩٨٩ م: (ص: ٤٨٥ - ٤٨٦).
(٢) فتاوى اللجنة الدائمة: فتوى رقم: (١٦٧٠٩)، برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله-.

<<  <   >  >>