للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

السنة من السلف والخلف قاطبة، كما أنه قد رواه أصحاب السنن والمسانيد بأسانيد صحيحة كذلك.

ونعرج ها هنا على أبرز روايات أحاديث الأحرف السبعة عند الرافضة

ورواياته عندهم على النحو التالي:

الرواية الأولى: رواية القمّي حيث رواها في: "الخصال"

عن حمّاد بن عثمان قال: قلتُ لأبي عبد الله: إن الأحاديث تختلف عنكم! قال: فقال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف، وأدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه. (١)

نقضهم للرواية الأولى:

تعاني هذه الرواية من ضعف السند؛ إذ في سندها محمد بن يحيى الصيرفي، وهو مجهولٌ، ولم يَرِدْ فيه توثيقٌ، ولا مدحٌ أو ذمّ. (٢)

مع اشتماله من حيث الدلالة على شيء من الإجمال؛ إذ لم يعلم ما إذا كان المراد من "الأحرف السبعة" في هذه الرواية هو الوجوه اللفظية، أو القراءات المختلفة.

وقد قال الشيخ معرفت (٣) في بيان مفاد هذه الرواية:

إن العلماء فسَّروا "الأحرف" في هذا الحديث بمعنى البطون. (٤)

الرواية الثانية: رواية القمّي حيث رواها في: "الخصال" -أيضًا-

عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن آبائه، قال: قال رسول الله: أتاني آتٍ من الله فقال: إن الله عزَّ وجلَّ يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد، فقلتُ: يا ربِّ، وسِّعْ على أمتي؛ فقال: إن الله

عزَّ وجلَّ يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفٍ واحد، فقلتُ: يا ربِّ، وسِّعْ على أمتي؛ فقال: إن الله عزَّ وجلَّ يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفٍ واحد، فقلتُ: يا ربِّ، وسِّعْ على أمتي فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف. (٥)

نقضهم للرواية الثانية:


(١) محمد بن عليّ بن الحسين القمّي (الشيخ الصدوق)، الخصال: ٣٥٨، ح ٤٣.
(٢) محمد بن عليّ الأردبيلي الغروي الحائري، جامع الرواة ٢: ٢١٧.
(٣) - محمد هادي معرفة: (ت: ١٤٢٧ هـ)
(٤) - معرفت، التمهيد في علوم القرآن ٢: ٨٦؛ علوم قرآني: ٢٠٢.
(٥) الصدوق، الخصال: ٣٥٨، باب السبعة، ح ٤٣.

<<  <   >  >>