للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١ - صالح مجدي المتخصص في ترجمة الرياضيات والعلوم الهندسية والعسكرية.

٢ - محمود الفلكي أبرز علماء الفلك يومئذ.

٣ - إسماعيل الفلكي، ناظر الرصدخانة، وناظر مدرسة المهندسخانة في عصر إسماعيل.

٤ - عبد الله فكري، أديب وشاعر.

٥ - محمَّد قدري، قانوني.

٦ - محمَّد ندا، الكيماوي، والأستاذ بمدارس الطب وغيرها، وصاحب الترجمات العديدة في الزراعة وعلم الحيوان.

٧ - محمَّد بدر، الطبيب، وغيرهم من مشاهير ذلك العصر (١).

تعتبر هذه المجلة إذًا أول نافذة للجمهور القارئ على العلوم العصرية، وإن كان القراء آنذاك هم من النخبة، إلا أنها أخرجت الأفكار الجديدة والعلوم العصرية من دائرة المدارس الخاصة إلى عموم القراء، فيلتقي الجمهور على صفحاتها بمسائل كثيرة ما عهدوها من قبل، ومن ذلك صورة مبسطة لبعض المعارف الجديدة التي تعرّفَ عليها كتاب المجلة في الغرب، ومن ذلك مثلًا (٢): "حقائق الأخبار في أوصاف البحار"، و"المباحث البينات فيما يتعلق بالنبات"، و"بهجة المطالب في علم الكواكب"، وهكذا.

[خلاصة التجربة]

لقد ظهرت في عهد "محمَّد علي" وأبنائه حركة معقدة في طلب العلوم العصرية، ومحاولة لزراعتها من جديد داخل ولاية مصر وإيجاد المتخصصين فيها والمدارس الخاصة بها، وظهرت أدوات تحصيلها وكان أهمها الابتعاث والترجمة، وأدوات تنشرها وكان أهمها المدارس والتأليف والأعمال المترجمة والصحافة، وهكذا بدأت تدخل مواد جديدة، فبعد أن كانت المواد المعهودة هي


(١) انظر حول المجلة: رفاعة الطهطاوي رائد التنوير في العصر الحديث، د. محمَّد عماره ص ١٠٠ - ١٠٣.
(٢) انظر: رفاعة الطهطاوي رائد التنوير في العصر الحديث ص ١٠٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>