للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يحفر الحافر فيبلغ إلى الكُدْية، وهي الصلابة من حجر أو غيره، فلا يعمل مِعْوَلُه شيئاً فييأس وينقطع عن الحفر.

(أقْنَى) ،: أكسبَ عبادَه المال، فهو من كَسْب المال وادخاره.

وقيل معنى أقنى أفقر، وهذا لا تقتضيه اللغة.

وقيل معناه أرضى. وقيل أقنع عبْدَه.

(أزِفت) ، أي قربت، سميت بذلك لقربهها، يقال: أزف شخص فلان أي

قرب.

وقوله: (وأنْذِرْهم يَوْمَ الآزِفَة) ، يعني القيامة.

(أعْجاز نخل) : أصول نخل منقَعر.

وأعجاز نخل منقلع.

وأعجاز نخل خاوية، أي بالية.

شبّه اللَّهُ عاداً لما هلكوا بذلك، لأنهم طوال عِظَام الأجسام، كان طول أحدهم مائة ذراع كالنخل (١) .

وقيل: كانت الريح تقلعهم حتى حفروا حفراً يمتنعون بها من الرّيح فهلكوا فيها، فشبههم بأعجاز النخل إذا كانت في حُفرها.

أَبَشَرًا) ،: هو صالح عليه السلام، وانتصب بفعل مضمر.

والمعنى أنهم أنكروا أن يتبعوا بشراً، وطلبوا أن يكون الرسول من الملائكة، ثم زادوا أن أنكروا أن يتبعوا واحدا وهم جماعة كثيرون.

(أشِر) ، أي بطر، متكبر، وربما كان للمدح من النشاط.

(الأنام) : الخَلْق كلهم، وقيل الحيوان كله.

(الأعلام) : الجبال، شبه السّفن بها، وإنما سمّاها منشآت لأن الناس

ينشئونها.

(أفنَان) : أغصان، واحدها فَنَن وهو الغصن.

أو جمع فن، وهو الصنف من الفواكه وغيرها.

(أول الحَشْر) ، في معناه أربعة أقوال:


(١) كلام فيه نظر لما أخرجه البخاري: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنْ الْمَلَائِكَةِ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْآنَ".

<<  <  ج: ص:  >  >>