للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ولما أن خرج الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك طالباً دمشق، وسمع الملك المظفر بيبرس بذلك قلق وجزع، واتهم بعض المماليك السلطانية بالمواطأة على ذلك؛ فقبض على جماعة منهم، ثم جرد الأمير برلغي هذا وصحبته ثلاثة أمراء من مقدمي الألوف لقتال الملك الناصر محمد بن قلاوون، وهم: الأمير آقوش الأشرفي نائب الكرك، وأيبك البغدادي، وألدكز السلاح دار، ومعهم أيضاً عدة كبيرة من الأمراء والعساكر المصرية؛ فبرزوا يوم السبت تاسع رجب سنة تسع وسبعمائة، وخيموا بمسجد التبن خارج القاهرة، ولم يتوجهوا، بل عادوا إلى القاهرة بعد أيام.

وكان الباعث لهم على العود أن كتب الأفرم نائب دمشق وردت تتضمن عود الملك الناصر محمد إلى الكرك، ثم أرسل الملك المظفر إلى الناصر محمد رسالته على يد مغلطاي وقطلوبغا تتضمن: وعيداً، وتهديداً، وإنكاراً شديداً.

<<  <  ج: ص:  >  >>