للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٣٧٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة: رجلٍ من الأنصار، عن رجلٍ من عبسٍ، عن حُذيفة: (أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل، فلما دخل في الصلاة قال: الله أكبر ذو الملكوتِ، والجبروت، والكبرياء، والعظمة. قال: ثم قرأ البقرة، ثم ركع، فكان ركوعُهُ نحواً من قيامه، وكان يقولُ: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، ثم رفع، فكان قيامهُ نحواً من ركوعهِ، وكان يقول: لربي الحمدُ، لربي الحمدُ، ثم سجد، فكان سجودُهُ نحواً من قيامه، وكان يقولُ: سُبحان ربي الأعلى، [سبحان ربي الأعلى] . فرفع رأسهُ، فكان مابين السجدتين نحواً من السجود، فكان يقولُ: رب اغفر لي. رب أغفر لي. حتى قرأ البقرة وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام) / شعبة الذي يشك في المائدة [والأنعام] ) (١) .

٢٣٧٥ - رواه أبو داود والترمذي والنسائي من حديث شُعبةُ (٢) .


(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٨.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده: ١/٢٣١؛ والترمذي في الشمائل: باب عبادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ص ٣٠٠؛ والنسائي في الصلاة: باب ما يقول في قيامه ذلك) يعني القيام بين الرفع من الركوع والسجود) : المجتبي: ٢/١٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>