للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٥٨٧- (كلدة بن الحنبل) (١)

ويقال: كلدة بن عبد الله بن الحنبل بن مالك، أو مليك بن عاتقة بن كلدة، حليف بني جميح، ويقال: أصله من اليمن وذكر أنه كان أسود، يخدم صفوان بن أمية، وكان أخاه لأمه، لايفارقه سفراً ولا حضراً، وأسلم معه، وذكروا أنه شهد مع صفوان حنيناً فلما ولى المسلمون مدبرين قال لصفوان: بطل سحر ابن أبي كبشة اليوم، فقال له صفوان: اسكت فض الله فاك، والله لأن يربني رجل من قريش أحب إليّ من أن يربني رجل من هوازن، وهو أخو عبد الرحمن بن الحنبل.

حديثه في أول المكيين.

٩٠٩٤ - حدثنا روح، حدثنا ابن جريج والضحاك بن مخلد، قالا: حدثنا ابن جريج وعبد الله بن الحارث. قال: عرض على ابن جريج. قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن صفوان أخبره، قال الضحاك وعبد الله بن الحارث، أخبره أن كلدة بن الحنبل أخبره، أن صفوان بن أمية بعثه في الفتح بلبأ وجداية وضغابيس والنبي - صلى الله عليه وسلم - على الوادي، قال: فدخلت عليه ولم أسلم، ولم أستأذن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع فقل: السلام عليكم، أدخل، بعدما أسلم)) . قال عمرو: أخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان، ولم يقل: سمعت من كلدة. قال الضحاك وابن الحارث ((وذلك بعدما أسلم)) وقال الضحاك وعبد الله بن الحارث ((بلبن وجدية)) (٢) .


(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٤/٤٠٩٦؛ والإصابة، ٣/٢٨٨.
(٢) المسند، ٣/٤١٤ حديث كلدة بن الحنبل رضي الله عنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>