(٢) تحفة الأشراف للحافظ المزى: ٣/٢٦٢. (٣) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٣/٤٤٩. (٤) لا صفر: كانت العرب تزعم أن فى البطن حية يقال لها الصفر تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه وأنها تعدى، فأبطل الإسلام ذلك. وقيل أراد النسىء الذى كانوا يفعلونه فى الجاهلية، وهو تأخير المحرم إلى صفر ويجعلون صفر هو الشهر الحرام، فأبطله. والهامة: الرأس، واسم طائر وهو المراد فى الحديث. وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها، وهى من طير الليل، وقيل هى البومة، وقيل كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذى لا يدرك بثاره تصير هامة، فتقول: اسقونى، فإذا أدرك بثاره طارت. وقيل غير ذلك، وقد نفاه الإسلام: النهاية: ٢/٢٦٦، ٤/٢٥٨؛ والخبر من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٣/٤٩٩. (٥) الخبر أخرجه مسلم فى الطب: باب لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صقر: ٥/٧٢.