للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[إملاء ٩٦]

[الفعل المتعدي قد لا يحتاج إلى مفعول به]

قوله (١): "وهو في غير الموجب ليفيد". قال ممليا [بدمشق سنة ست وعشرين وستمائة] (٢):أي: تحصل عنه الإفادة، ولم يحتج إلى ذكر مفعول لأنه خرج مخرج قولهم: فلان يعطي ويمنع، وفلان جاد وأفاد. والمعنى: حصل منه الإعطاء والمنع والإفادة والجود. ومن ثم لم يحتج إلى ذكر مفعول به لا ملفوظا به ولا مقدرا.

[إملاء ٩٧]

[عدم جواز استعمال "من" تامة وصفة]

قوله (٣): " ومن كذلك إلا في التمام والصفة". يعني: أنها لا تستعمل تامة كاستعمالهم "ما" في مثل قوله: {فنعما هي} (٤). ولا تستعمل صفة في مثل قولهم: اضربه ضربا ما، ولم يرد أنها لا تكون [موصوفة] (٥) فإنهما تكونان


(١) الكافية ص٨.
(٢) زيادة من ب، د.
(٣) الكافية ص ١٢.
(٤) البقرة: ٢٧١. قال الزمخشري: (ما) في: نعما، نكرة غير موصولة ولا موصوفة" الكشاف١/ ٣٩٧.
(٥) زيادة من عندي حتى يستقيم الكلام.

<<  <  ج: ص:  >  >>