للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الْفِطْرَةِ". فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله! وَأَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: "وَأَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ، وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كانُوا شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنًا وَشَطَرٌ مِنْهُمْ قَبِيحًا، فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلاً صالحِاً وآخَرَ سَيِّئًا، تَجاوَزَ الله عَنْهُمْ". أخرجه الشيخان (١) والترمذي (٢). [صحيح]

"الضوضاء (٣) " أصوات الناس وجلبتهم، "وحشَّ النار (٤) " إذا أوقدها "والمعتمة (٥) " طويلة النبات "والنور (٦) " بفتح النون: الزهر "والدوحة" الشجرة "والمحض (٧) " من كل شيء الخالص منه، والمراد به هنا اللبن الخالص "والربابة (٨) " السحابة.

قوله: "ذات غداة" لفظ ذات زائد، وهو من إضافة الشيء إلى اسمه، قوله: "ابتعثاني" بموحدة ثم مثناة وعين مهملة بعدها مثلثة، والإنبعاث (٩) افتعال من البعث، وهو الإنباه، والإثارة من النوم.


(١) أخرجه البخاري مطولاً ومختصراً رقم (٨٤٥، ١١٤٣، ١٣٨٦، ٢٠٨٥، ٢٧١٩، ٣٢٣٦، ٣٣٥٤، ٤٦٧٤، ٦٠٦٩، ٧٠٤٧).
وأخرجه مسلم في صحيحه رقم (٢٣/ ٢٢٧٥)، طرفاً منه وهو: عن سمرة بن جندب قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح أقبل عليهم بوجهه، فقال: "هل رأى أحدٌ منكم البارحة رؤيا".
(٢) في "السنن" رقم (٢٢٩٤) مختصراً على الطرف الذي أخرجه مسلم، وقد تقدم ذكره.
(٣) انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٩٦)، "الفائق" (١/ ١٧٢).
(٤) من حشش النار، أي: أوقدها، "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٣٨١).
(٥) انظر: "المعجم الوسيط" (ص ٥٨٢).
(٦) انظر: "المعجم الوسيط" (ص ٩٦٢).
(٧) "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٧٨٣) "الفائق" للزمخشري (٢/ ٢٧٨).
(٨) قال ابن الأثير في "النهاية" (١/ ٦٢٣) الربابة بالفتح السحابة التي ركب بعضها بعضاً.
(٩) قاله ابن الأثير في "جامع الأصول" (٢/ ٥٣٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>