للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعبر ابن الأثير (١) عن رواية الترمذي هذه بقوله: وفي رواية للترمذي، ثم ذكر هذا الذي سقناه، ثم قال الترمذي (٢): حديث ابن عباس حديث حسن صحيح غريب، والعمل على هذا عند أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق. [وقال (٣): هذا حديث حسن صحيح. وحاصله: أن لكل لفظ طريق لا يصح أن يقال: إنه زاد في رواية] (٤).

ثم أخرج (٥) حديث: "هذه وهذه سواء" يعني الخنصر والإبهام مستقلة، بطريق، ويضاف إلى أخرى مروية بطريق آخر [٨٢ ب] فإن لكل طريق حكماً، ألا تراه قال في الأول غريب، ولم يعرفه في الرواية الأخرى، وإن كان أحال ذلك إلى أنها زيادة، لكن من طريق أخرى والذي يوقع المصنف في هذا إرادة الاختصار، ولو عبر بعبارة "الجامع" لكان أولى. أو قال: وزاد الترمذي من طريق آخر.

قوله: "وللنسائي في الأصابع عشر عشر" قلت: في "الجامع" (٦) بغير لفظ: "في"، بل لفظه الأصابع.

[الجراح]

١ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: قال رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "في المَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ".


(١) في "الجامع" (٤/ ٤٢٠).
(٢) في "السنن" (٤/ ١٣).
(٣) أي الترمذي في "السنن" (٤/ ١٤).
(٤) زيادة من (أ).
(٥) أي الترمذي في "السنن" رقم (١٣٩٢).
(٦) في "الجامع" (٤/ ٤٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>