للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

غضب الله عليه قد ضل وإلا لما غضب عليه، ومن ضل فقد غضب الله عليه، ومن ضل فقد غضب الله عليه، وإنما اختصت كل طائفة [٦٥/ أ]، بصفة هي أعرق في الاتصاف بها.

قوله: "وخواتيم [سورة] (١) البقرة".

قال المطهري: هما: "آمَنَ الرَّسُولُ" إلى آخر السورة.

[قوله: "كفتاه".

قيل: عن قيام الليل. وقيل: من شر الجن والإنس] (٢)

قوله: "أخرجه الترمذي".

قلت: وقال: حسن صحيح.

[(سورة البقرة)]

قوله: "سورة البقرة":

١ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ واقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وآلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُما يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُما غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُما فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ, وَتَرْكهَا حَسْرَةٌ، وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ". أخرجه مسلم (٣). [صحيح]

قيل: "البَطَلة" السَّحَرَةُ.


(١) زيادة من (ب).
(٢) في حاشية (ب) ما نصه: لا أدري لم جاء بهذا المقطع هنا.
(٣) في صحيحه رقم (٢٥٢/ ٨٠٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>