للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفصل الثاني: في أدعية الصلاة مفصلاً - الاستفتاح

١ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلاَةِ سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: "أَقُولُ: اللهمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبيْنَ خَطَايَايَ كَما بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللهمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ. اللهمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالمَاءِ وَالبَرَدِ". أخرجه الخمسة (١) إلا الترمذي، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح]

زاد أبو داود (٢) والنسائي (٣) في أوله: "اللهمَّ بَاعِدْ بَيْني وَبيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْت بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ".

[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] (٤)

قوله: "الفصل الثاني".

أقول: أي: من الباب الثاني، وتقدم أن فيه عشرين فصلاً، وهذا الفصل من القسم الأول، الذي فيه الأدعية المؤقتة والمضافة إلى أسبابها كما عرفت، فإن أوقات هذه الأدعية أسباب هذه الصلاة.


(١) أخرجه البخاري رقم (٢٧٤٤)، ومسلم رقم (٥٩٨)، وأبو داود رقم (٧٨١)، والنسائي في "السنن" رقم (٨٩٤)، وابن ماجه رقم (٨٠٥).
قلت: وأخرجه أحمد (٢/ ٢٣١)، والدارمي (١/ ٢٨٣ - ٢٨٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ١٩٥)، وابن خزيمة رقم (٤٦٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٣/ ٤٩ - ٥٠)، وابن حبان رقم (١٧٧٥)، وهو حديث صحيح.
(٢) في "السنن" رقم (٧٨١).
(٣) في "السنن" (٢/ ١٢٨ - ١٢٩).
(٤) زيادة من (ب).

<<  <  ج: ص:  >  >>