للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله: "عزمت عليكم" يعني: أقسمت عليكم.

قوله: "أخرجه الترمذي".

قلت: وقال (١): وفي الباب عن عمر وعائشة وأنس وقال: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث صالح المري، وصالح المري له غرائب يتفرد بها. انتهى.

قلت: وفي "تقريب التهذيب" (٢) صالح بن بشير بن وادع المُرَّي، بضم الميم وتشديد الراء، أبو بشر القاضي الزاهد ضعيف. انتهى. [١٦٧/ أ].


= عن عبادة بن الصامت قال لابنه: يا بنيَّ! إنك إن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك, وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن أول ما خلق الله القلم فقال له: أكتب, قال: رب! وماذا أكتب؟ قال: أكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة"، يا بنيّ! إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من مات على غير هذا فليس مني".
* أخرجه أبو داود في "السنن" رقم (٤٧٠٠) وأخرجه الترمذي في "السنن" رقم (٢١٥٥، ٣٣١٩) وأحمد في "المسند" (٥/ ٣١٧) والطيالسي في "مسنده" رقم (٥٧٧) والآجري في الشريعة (ص ١٧٧)، وهو حديث صحيح.
* وعن وهب بن خالد الحمصي عن ابن الديلمي قال: أتيت أبي بن كعب فقلت له: وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله أن يذهبه من قلبي، فقال: لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالمهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيراً لهم من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أحد ذهباً في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مُتّ على غير هذا لدخلت النار".
أخرجه أبو داود رقم (٤٦٩٩) وأحمد (٥/ ١٨٥) وابن ماجه رقم (٧٧) وابن حبان رقم (٧٢٧) والبيهقي (١٠/ ٢٠٤) والطبراني في "الكبير" رقم (٤٩٤٠) والآجري في الشريعة (ص ١٨٧) وهو حديث صحيح.
(١) أي: الترمذي في "السنن" (٤/ ٤٤٣).
(٢) (١/ ٣٥٨ رقم ٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>