للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا، وَإِنَّهَا سَبع مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُهُ". أخرجه الترمذي (١) وصححه. [صحيح]

وزاد في أخرى (٢) له وللنسائي (٣): "وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْني وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ".

قوله في حديث أبي هريرة. "نحوه". [صحيح]

أقول: لفظه في الجامع (٤) أن رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على أبي بن كعب وهو يصلي فقال له رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أُبي"، فالتفت أبي ولم يجبه وصلى وخفف، ثم انصرف فقال: السلام عليك يا رَسُولُ الله، فقال: "وعليك السلام، ما منعك أن تجيبني إذ دعوتك" قال: كنت في صلاة. قال: "فلم تجد فيما أوحي أن: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}، قال: لا أعود إن شاء الله، ثم ساق الحديث بمثل الأول.

قوله: "مثلها".

قال ابن حبان (٥): معناه لا يعطى القارئ التوراة والإنجيل من الثواب مثلما يعطى القارئ للفاتحة.

قوله: "أخرجه الترمذي".

قلت: وقال (٦): حديث حسن صحيح.


(١) في "السنن" رقم (٢٨٧٥) وهو حديث صحيح.
(٢) في "السنن" رقم (٣١٢٥) وهو حديث صحيح.
(٣) في "السنن" رقم (٩١٤) وهو حديث صحيح.
(٤) (٨/ ٥١١).
(٥) في صحيحه (٣/ ٥٤).
(٦) أي الترمذي في "السنن" (٥/ ٢٩٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>