للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أخرجه مسلم (١)، وأبو داود (٢). [صحيح].

ولأبي داود في أخرى (٣): "يَا أَبا ذَرٍّ! إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، لاَ تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ وَلاَ تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ". [صحيح].

وله (٤) في أخرى قال: قَالَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ الْعِرافَة حَقٌّ، وَلَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ عُرَفاءَ، وَلَكِنَّ الْعُرَفاءَ فِي النَّارِ". [ضعيف].

قوله: "في حديث أبي ذر يا أبا ذر [إني] (٥) أراك ضعيفا" الحديث، قال النووي في "شرح مسلم" (٦): هذا الحديث أصل عظيم في اجتناب الولاية سيما لمن كان فيه ضعف عن القيام بوظائف تلك الولاية، وأمّا الخزي والندامة فهو لمن لم يكن [أهلاً] (٧) لها، أو كان أهلاً ولم يعدل فيها فيخزيه الله يوم القيامة ويفضحه ويندم على ما كان فرط، وأمّا من كان أهلاً للولاية وعدل فيها فله فضل عظيم تظاهرت به الأحاديث الصحيحة كحديث "سبعة يظلهم الله في ظله" (٨) والحديث "إنّ المقسطين على منابر من نور" (٩) وغير ذلك.


(١) في "صحيحه" رقم (١٦/ ١٨٢٥).
(٢) في "السنن" رقم (٢٨٦٨). وأخرجه أحمد (٥/ ١٧٣).
وهو حديث صحيح.
(٣) في "السنن" رقم (٢٨٦٨).
(٤) أي لأبي داود في "السنن" رقم (٢٩٣٤) بسند ضعيف؛ لجهالة الرجل الذي لم يسم، وجهالة أبيه وجده.
وهو حديث ضعيف.
(٥) في (أ. ب) إنك، والصواب ما أثبتناه من نص الحديث.
(٦) (١٢/ ٢١٠ - ٢١١).
(٧) في (ب) أهلها، وما أثبتناه من (أ) وشرح "صحيح مسلم".
(٨) تقدم وهو حديث صحيح.
(٩) تقدم وهو حديث صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>