للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الله بن عمرو (١)، قال أبو عيسى: حديث ابن عمر في إسناده مقال ولا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثير شيء، والعمل على هذا عند أهل العلم، وبه يقول أحمد وإسحاق. انتهى.

وقال الشافعي (٢) في القديم: الحديث: إن في العسل العشر؛ ضعيف، وفي إنه لا يؤخذ منه العشر ضعيف، إلا عن عمر بن عبد العزيز.

وقال ابن المنذر (٣): ليس في العسل حديث يثبت ولا إجماع فلا زكاة فيه، وهو قول الجمهور. انتهى.

فقول الترمذي عند أكثر أهل العلم إشارة إلى ما روي عن عمر بن عبد العزيز أن فيه العشر، لكنها رواية ضعيفة كما قال الحافظ (٤) [١٧٣ ب] قال: والرواية بأنه ليس فيه شيء أثبت [و] (٥) قال: وعلق البخاري (٦) عن عمر بن عبد العزيز أنه لم ير في العسل شيئاً.


= فقال: هو حديث مرسل، سليمان لم يدرك أحداً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وللحديث شواهد.
وهو حديث حسن بشواهده.
(١) أخرجه ابن ماجه رقم (١٨٢٤) من طريق نعيم بن حماد ثنا ابن المبارك ثنا أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب به.
ونعيم ضعيف.
وأخرجه أبو داود رقم (١٦٠٠)، والنسائي رقم (٢٤٩٩) من طريق عمرو بن الحارث المصري عن عمرو بن شعيب به.
قلت: وهذا إسناد صحيح.
(٢) انظر: "الأم" (٤/ ٩٩).
(٣) ذكره الحافظ في "الفتح" (٣/ ٣٤٨).
(٤) في "الفتح" (٣/ ٣٤٨).
(٥) زيادة من (أ).
(٦) في صحيحه (٣/ ٣٤٧ الباب رقم ٥٥ - مع الفتح).

<<  <  ج: ص:  >  >>