للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"الحُبْلَةُ" (١) بضم الحاء، وسكون الباء: ثمر السمر، وقيل: [هي] (٢) ثمرة تشبه اللُّوبيا.

"وَقُرِحَتْ أَشْدَاقُنَا" أي: طلعت فيها القروح كالجراح ونحوها (٣).

قوله: "أشداقنا" الأشداق: جوانب الفم [٢٠٦ ب].

٩ - وعن أبي طلحة - رضي الله عنه - قال: شَكَوْنَا إِلَى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الجُوعَ، وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا عَنْ حَجَرٍ، فَرَفَعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ حَجَرَيْنِ. أخرجه الترمذي (٤). [ضعيف]

قوله: "وعن أبي طلحة" أقول: في الترمذي (٥): عن أنس بن مالك عن أبي طلحة.

قال العلماء: الحكمة في ربط الحجر: أنّه يخف ببرده حرارة الجوع، وقيل: إنّ البطن مضمر من الجوع، فيخشى انحناء الصلب لذلك، فإذا وضع عليه الحجر اشتد فاستقام.

قوله: "أخرجه الترمذي" قلت: وقال (٦): هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه.

١٠ - وعن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: كانَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلاَةِ مِنَ الخَصَاصَةِ، وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى تَقُولَ الأَعْرَابُ: هَؤُلاَءِ مَجَانيِنُ، فَإِذَا صَلَّى انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ الله تَعَالَى لأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً". أخرجه الترمذي (٧). [صحيح]


(١) قاله ابن الأثير في "غريب الجامع" (٤/ ٦٩٩).
(٢) كذا في (أ. ب)، والذي في "غريب الجامع" (٤/ ٦٩٩) هو.
(٣) قاله ابن الأثير في "غريب الجامع" (٤/ ٦٩٩).
(٤) في "السنن" رقم (٢٣٧١)، وهو حديث ضعيف.
(٥) في "السنن" (٤/ ٥٨٥ رقم (٢٣٧١)). وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(٦) في "السنن" (٤/ ٥٨٥).
(٧) في "السنن" رقم (٢٣٦٨)، وهو حديث صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>