للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المنع منه

١ - عن أنس - رضي الله عنه - قال: نَهَى رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عِنِ الشَّربِ قَائِمًا. قِيلَ لِأَنسٍ: فَالأَكْلُ؟ قَالَ: ذلِكَ أشَدُّ، أوْ قَالَ: ذَاكَ أَشَرُّ وَأَخْبَثُ. أخرجه مسلم (١) والترمذي (٢)، وأخرجه أبو داود (٣) بدون ذكر الأكل. [صحيح]

قوله: "المنع منه".

أي: من الشرب قائماً.

قوله في حديث أنس: "ذلك شر وخبث" أقول: كذا وقع، والمشهور في كتب العربية (٤) شر بغير ألف.

قلت: ولفظ الترمذي: "أشد" بالدال المهملة، وليس منه: "وأخبث" [٢٧٣ ب] , ولفظ "الجامع" (٥): قال: ذلك أشد أو قال: شر وأخبث.

٢ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لاَ يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا، فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ". أخرجه مسلم (٦). [صحيح]


(١) في صحيحه رقم (١١٣/ ٢٠٢٤).
(٢) في "السنن" رقم (١٨٧٩) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد (٣/ ١٣١).
(٣) في "السنن" رقم (٣٧١٧)، وهو حديث صحيح.
(٤) انظر: "الكتاب" لسيبويه (٢/ ٤١٢).
(٥) (٥/ ٧٣ رقم ٣٠٨٧).
(٦) في صحيحه رقم (١١٦/ ٢٠٢٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>