للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ليجدّ في عدوه. ومعنى قوله: (أحقُّ الخيلِ بالركضِ المُعارُ) أي أحقُّ الخيل بالركوب والركض والاستعمال الخيلُ التي استعيرت من أصحابها، حتى يُودِع المستعيرون خيولهم بركوب الخيل المستعارة. وهو نحو قولهم في العَليقة والجَنيبة: إنهما الناقة يرسلها الرجل مع القوم ليمتاروا له عليها، فيُودِعون ركابهم ويحملون بعض ما معهم عليها، ومَن أعيا منهم ركبها، فهي تلقَى شدة.

ومثله قول الراجز:

أرسلها عَليقةٍ وقد عَلِمْ

أنّ العَليقاتِ يُلاقيِنَ الرَّقِمْ

وقال الآخر:

رِكابه في القوم كالجنائبِ

ومثله:

. . . . . ... ومن لذةِ الدنيا رُكوبُ العلائقِ

يهجوهم بهذا، أي هم يتغنمون عارية الخيل، ويسألون الناس أن يعيروهم ليرفهوا خيلهم. والكرام من شأنهم أن يحيلوا خيلهم، أي يعطوها لمن يغزو عليها وينتفع بها ليُشكروا.

[إثبات الياء في (قريشي) على القياس]

قال سيبويه في النسب قال الشاعر:

<<  <  ج: ص:  >  >>