للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشاهد فيه إنه رخم إمامة في غير النداء على مذهب من قال: يا حار وكان أبو العباس يزعم أن الشاعر إذا اضطر إلى أن يرخم في غير النداء؛ رخم على مذهب من يقول: يا حار بضم الراء، لأنه يجعل الكلمة كأنها غير مرخمة، ويجري عليها ما يجري على الأسماء التي ليست بمرخمة. وهذا الإنشاد يدل على صحة ما ذهب إليه سيبويه.

والذي روى أبو العباس:

ألا أضحت حِبالكُمُ رِماما ... وما عهدٌ كعهدكِ يا أماما

حذفها على الترخيم في النداء:

وأقرب الأحوال في هذا أن يكون الإنشادان روايتين، ويكونان بمنزلة بيتين، فيكون كل إنسان يحتج به على اللفظ الذي ورد عليه، ولا ترد كل رواية بالرواية الأخرى.

والرمام: جمع رمة وهي القطعة من الحبل، والارمام: الحبل الخلق الذي قد صار قطعا، أراد أن حبل الوصال الذي بينه وبينها قد تقطع فصار رماما. وهو على طريق التشبيه. والشاسعة: البعيدة المحل.

من ضرورات الشعر - تحريك ياء (القوافي)

بالكسر

قال سيبويه قال ابن الرقيات:

<<  <  ج: ص:  >  >>