للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تمَّتْ إلى صُلبٍ شديدٍ الخَلِّ

وعُنقٍ أتلعَ مُتمَهلِّ

الشاهد فيه أنه شدد اللام من (عيهلّ) وهي متحركة من أجل القافية، وأنها مطلقة، فقد تحركت، وأتبع حركتها حرف الوقف عليه، وشدده الشاعر للضرورة.

والوامق: المحب، والمغتلّ: الذي به غُلة من شدة المحبة، وهو ما يجده في قلبه

من ألم الشوق ومنازعة نفسه إلى من يحبه. والبازل: الناقة التي هي في السنة التاسعة، والوجناء: الصلبة، والعيهل: السريعة، والخل عِرق في الظهر أوفي المَنْكِب، والأتلع: الطويل، والمتمهل: المعتدل.

يقول: سلِّ هم شوقك بناقة ترحل عليها إلى أرض مَن أنت مشتاق إليه. وقال:

(لقد خشِيتُ أن أرى جَدْبَبّا)

في عامنا ذا بعد ما أَخصَبّا

إذا الدّبا فوق المتون دَبّا

وهبت الريحُ به وهّبا

تتركُ ما أبقى الدبا سَبْسَبّا

أو كالحريق وافق القصْبَبّا

<<  <  ج: ص:  >  >>