للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= القاعدة الثانية عشرة:
"صفات الله - عز وجل - يستعاذ بها ويُحلف بها"، وقد فرق بعضهم بين الحلف بالصفة الفعلية والصفة الذاتية، وقالوا: لا يجوز الحلف بصفات الفعل.
ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك ... ". رواه مسلم (٤٨٦)، ولذلك بوب البخاري في كتاب الإيمان والنذور: "باب: الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته".
انظر: "شرح السنة" للبغوي (١/ ١٨٥ - ١٨٧)، "مجموع فتاوى" (٦/ ١٤٣، ٢٢٩)، "القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى" (ص ٣٠، ٣٨).
القاعدة الثالثة عشرة:
"الكلام في الصفات كالكلام في الذات".
فكما أن ذاته حقيقية لا تشبه الذوات؛ فهي متصفة بصفات حقيقية لا تشبه الصفات، وكما أن إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية، كذلك إثبات الصفات.
القاعدة الرابعة عشرة:
"القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر".
فمن أقر بصفات الله؛ كالسمع، والبصر، والإرادة؛ يلزمه أن يقر بمحبة الله، ورضاه، وغضبه، وكراهيته.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "ومن فرق بين صفة وصفة، مع تساويهما في أسباب الحقيقة والمجاز؛ كان متناقضاً في قوله، متهافتاً في مذهبه، مشابهاً لمن آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض".
القاعدة الخامسة عشرة:
"ما أضيف إلى الله مما هو غير بائن عنه؛ فهو صفة له غير مخلوقة، وكل شيء أضيف إلى الله بائن عنه؛ فهو مخلوق؛ فليس كل ما أضيف إلى الله يستلزم أن يكون صفةً له".
مثال الأول: سمعُ الله، وبصرُ الله، ورضاه، وسخطُه ...
ومثال الثاني: بيت الله، وناقة الله ...
القاعدة السادسة عشرة:
"صفات الله - عز وجل - وسائر مسائل الاعتقاد تثبت بما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإن كان حديثاً واحداً، وإن كان آحاداً". =

<<  <  ج: ص:  >  >>