للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فهذا بختام هذا العمل الجليل؛ لأنه ما منا إلا وعنده تقصير في الصلاة، ثم بعد ذلك يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام؛ أنت السلام يعني السالم من كل نقصٍ وعيب، ومنك السلام: التسليم من كل آفه.

تباركت يا ذا الجلال والإكرام: تباركت يعني أن البركة تحل بكل ما يتعلق بالله عز وجل، إن عبد الإنسان ربه حصل له البركة، إن سمَّع حصل له البركة، إن ذكر الله حصل له البركة، كل شيء.

يا ذا الجلال والإكرام؛ أي: يا صاحب الجلال؛ أي: العظمة.

والإكرام، أي: أنك أهل للإكرام، يكرمك العباد، وأنت أهل للإكرام، تُكرم المؤمنين، فالإكرام هنا يصلح لهذا وهذا.

ثم يذكر الله يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ثلاث مرات في كل صلاة، وفي المغرب والعشاء والفجر يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات.

ويقول: لا إله إلا الله، ولا أعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، هذه معروفة، أكثركم لا تخفى عليه والحمد لله.

ثم يسبح، التسبيح له أربع صفات: الصفة الأولى: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر؛ ثلاثًا وثلاثين، ويختم المئة بقوله: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.

الصفة الثانية: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين مرة، والله أكبر أربعًا وثلاثين مرة، كم الجميع؟

الطلبة: مئة.

الشيخ: مئة، ولا يزيد. الصفة الثالثة: أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمسًا وعشرين مرة، فالجميع مئة.

الصفة الرابعة: أن يقول: سبحان الله عشر مرات، والحمد لله عشر مرات، والله أكبر عشر مرات، ولا يزيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>