للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وعبد السلام بن عمر، قالوا: ثنا جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرف، عن عمران بن حصين، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية واستعمل عليهم عليًّا، فأصاب عليّ جارية فأنكروا ذلك عليه، فتعافد أربعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: إذا لقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرناه بما صنع عليّ، قال عمران: وكان المسلمين إذا قدموا من سفر بدأوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلموا عليه، ثم انصرفوا، فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليًا صنع كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام آخر منهم، فقال: يا رسول الله، إن عليًا صنع كذا وكذا، فأعرض عنه، حتى قام الرابع فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليًا صنع كذا وكذا، فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعرف الغضب في وجهه، فقال: "ما تريدون من عليّ" ثلاث مرات، ثم قال: "إن عليًا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي" (١).

وقال بعده:

٣٢٩٠ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، وإبراهيم بن عبد الله، قالا: ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري، قال: إن كلنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب (٢).

وقال في مالك:

٣٢٩١ - حدثنا علي بن حميد الواسطي، ثنا أسلم بن سهل، ثنا محمد بن صالح بن مهران، ثنا عبد الله بن محمد بن عمارة القداحي ثم السعدي، سمعت هذا من مالك بن أنس سماعًا يحدثنا به عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس،


(١) أخرجه الإمام أحمد (٤/ ٤٣٧ - ٤٣٨)، والترمذي (٣٧٩٦)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٣٦٥)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١١٠).
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
(٢) انظر الحلية (١/ ٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>