للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

رافع بن خديج، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أسفروا بصلاة الفجر، فإنه أعظم للأجر" (١). وقال ابن شبيب: بصلاة الصبح.

وقال في ابن أسباط:

٥٣٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد، والحسين بن محمد، قالا: ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن علي بن الحُسين، عن أبيه، عن جده، قال: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - الفجر بغلس، وكان كثيرًا ما يغلس، وأسفر وقال: "بينهما وقت" (٢).

٥٣٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا محمد بن كثير الصنعاني (ح).

وحدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا يحيى بن عبد الله الحراني، قالا: ثنا الأوزاعي، حدثني نهيك بن يزيم، حدثني مغيث بن سمي، قال: صليت وإلى جنبي ابن عمر، وكان ابن الزبير يسفر بصلاة الفجر، فغلس بها يومًا وإلى جنبي ابن عمر، فقلت لابن عمر: ما هذه الصلاة؟ قال: هذه كانت صلاتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وعمر، فلما قتل عمر أسفر بها عثمان - رضي الله عنه - (٣).

وقال في ابن مهدي:

٥٣٥ - حدثنا مخلد بن جعفر، ثنا جعفر الفريابي، ثنا القواريري، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا قرة بن خالد، عن ضرغامة بن عليبة قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد من الحي، فصلى بنا الصبح، فجعلنا ننظر في وجوه القوم ما نكاد نعرفهم من الغلس (٤).


(١) تقدم تخريجه.
(٢) أخرجه الترمذي في الصلاة (١/ ٢٨٩ ح ١٥٤)، والنسائي في المواقيت (١/ ٢١٨ باب الإسفار).
(٣) سبق تخريجه.
(٤) أخرجه ابن ماجة في الصلاة (١/ ٢٢١ ح ٦٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>