للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

صلى الله عليه وسلم - قبل أن يثوب الناس بصلاة العشاء، فجاء وقد حفزه النفس رافعًا إصبعه وعقد تسعًا وعشرين يشير إلى السماء يحسر ثوبه عن ركبتيه، وهو يقول: "أبشروا معشر المسلمين، هذا ربكم قد فتح بابًا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة، يقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبادي هؤلاء، قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى" (١).

وقال في عمران القصير:

٧٣١ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا محمد بن راشد، ثنا عمران القصير، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا إن الملائكة لتصلي على العبد ما دام في مصلاه، ما لم يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه" (٢).

٧٣٢ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا المقدمي، ثنا زائدة بن أبي الرقاد، ثنا زياد النميري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاث كفارات، وثلاث درجات، وثلاث منجيات، وثلاث مهلكات، فأما الكفارات؛ فإسباغ الوضوء على السبرات، وانتظار الصلوات بعد الصلوات، ونقل الأقدام إلى الجمعات. وأما الدرجات؛ فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام. وأما المنجيات؛ فالعدل في الغضب، والرضا والقصد في الغنى والفقر، وخشية الله في السر والعلانية. وأما المهلكات؛ فشح مطاع، وهو متبع، وإعجاب المرء بنفسه" (٣).

وقال في ابن أسباط:

٧٣٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، والحسين بن محمد قالا: ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا خارجة بن مصعب،


(١) أخرجه ابن ماجة في المساجد (١/ ٢٦٢ ح ٨٠١)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٥١ - ٢٥٢ ح ٦٧٥٩).
(٢) أخرجه البخاري في الصلاة (١/ ٦٤١ ح ٤٤٥) والنسائي في المساجد (٢/ ٤٣ باب/ الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة).
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٥/ ٣٢٨ ح ٥٤٥٢) مختصرًا، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه الى البزار. انظر/ مجمع الزوائد (١/ ٩٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>