للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال أبو نعيم: لم يذكر حماد ورهير وزائدة قوله في الموالاة والمعاداة، ووافقوه في الباقي.

ورواه الحسن بن بحر، وفضيل، وجرير، وأبو معاوية في آخرين، عن ليث، ورواه الأعمش عن مجاهد، عن ابن عمر نحوه.

وقال في معروف الكرخي:

١٠٢ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي، ثنا محمد بن هارون بن حميد، ثنا معروف (ح).

وحدثنا أبي، ثنا أبو الحسن بن أبان، ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان، ثنا معروف أبو محفوظ ثنا عبيد الله بن موسى ثنا عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور وتبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله - تعالى -: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} (١). لفظهما سواء.

وقال في محمد بن أسلم:

١٠٣ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن أحمد بن زهير، ثنا محمد بن أسلم، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الشرك أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور أو تبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله - تعالى -: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} (٢).


(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ١١٤)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى البزار، وقال: فيه عبد الأعلى بن أعين وهو ضعيف. انظر / مجمع الزوائد (١٠/ ٢٢٦).
(٢) تقدم تخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>