للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى".

(في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى (١)، في خامسة تبقى): الأولى هي ليلة إحدى وعشرين، والثانية: هي ليلة ثلاث وعشرين (٢)، والثالثة: ليلة خمس وعشرين، هكذا قال مالك.

وقال بعضهم: إنما يصح معناه ويوافق ليلة القدر وترًا من الليالي إذا كان الشهر ناقصًا، فلا يكون إلا في شفع، فيكون السابعة الباقية ليلة أربع وعشرين على ما ذكره البخاري بعدُ عن (٣) ابن عباس، ولا تصادف واحدة منهن وترًا، وهذا على طريقة العرب في التاريخ إذا جاوزوا (٤) نصف الشهر، فإنما يؤرخون بالباقي منه، لا بالماضي (٥).

قال الطبري: وفي دلالته (٦) -عليه السلام- أُمَّتَه عليه بالآيات؛ ككونها (٧) ليلةً طلقةً لا (٨) حارة ولا باردة، وأن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاءَ لا شُعاعَ لها، دليلٌ على كذب مَنْ زعمَ أنه يظهر في تلك الليلة للعيون ما لا يظهر في سائر السنة؛ من سقوط الأشجار إلى الأرض، ثم رجوعها


(١) "في سابعة تبقى" ليست في "ع" و"ج".
(٢) "وعشرين" ليست في "ج".
(٣) "عن" ليست في "ع".
(٤) في "ج": "جاوز".
(٥) انظر: "التنقيح" (٢/ ٤٥٩ - ٤٦٠).
(٦) في "ج": "دلالة".
(٧) في "ع" و "ج": "لكونها".
(٨) في "ج": "إلا".

<<  <  ج: ص:  >  >>