للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

البصرة فابتنى بها دارا واستخرج فيها أموالا منها شط عثمان الذي ينسب إليه بحذاء الأبلة وأرضها وبقي ولده بها إلى اليوم وشرفوا وكثرت غلاتهم وأموالهم ولهم عدد كثير وبقية حسنة.

قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا عمرو بن عثمان عن موسى ابن طلحة قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عثمان بن أبي العاص على الطائف. وقال:

، صل بهم صلاة أضعفهم ولا يأخذ مؤذنك أجرا،.

قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا قتادة عن مطرف أن عثمان بن أبي العاص كان يكنى أبا عبد الله.

٢٨٦٧ - وأخوه الحكم بن أبي العاص الثقفي.

وقد ذكرنا قصته في قصة أخيه عثمان ولم ينته إلينا أنه كان في وفد ثقيف. وأولاده أشراف أيضا. منهم يزيد بن الحكم بن أبي العاص الشاعر.

٢٨٦٨ - وأخوهما حفص بن أبي العاص الشاعر.

أخو عثمان بن أبي العاص. ولم يبلغنا أنه صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا رآه. وقد روى عنه ولكنا كتبناه مع أخويه وبينا أمره. وفي ولده أشراف بالبصرة أيضا. وقد روى الحسن البصري عن حفص بن أبي العاص.

[٢٨٦٩ - مالك بن عمرو العقيلي]

ثم القشيري.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن مالك بن عمرو القشيري قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

، من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار عظم من عظام محررة بعظم من عظامه.

ومن أدرك أحد والديه فلم يغفر له فأبعده الله. ومن ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة،.

[٢٨٧٠ - الأسود بن سريع بن حميري بن عبادة بن نزال بن مرة]

أحد بني سعد بن زيد مناة ابن تميم وكان قاصا.

قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن يونس عن الحسن قال: قال الأسود بن سريع: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وغزوت معه.


٢٨٧٠ التقريب (١/ ٧٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>