للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحديدة فيقتله ويقول رجل برجل. فلما أتاه ابني بالحديدة تناولها منه ثم قال ممازحا له: وأبيك إنك لجريء. أما خشيت أمك غدري حين بعثت معك بحديدة وأنتم تريدون قتلي؟ قالت ماوية: وأنا أسمع ذلك. فقلت: يا خبيب إنما ائتمنتك بأمان الله وأعطيتك بإلهك ولم أعطك لتقتل ابني. فقال خبيب: ما كنت لأقتله وما نستحل في ديننا الغدر. قالت: ثم أخبرته أنهم مخرجوه فقاتلوه بالغداة. قالت: فأخرجوه في الحديد حتى انتهوا به إلى التنعيم وخرج معه الصبيان والنساء والعبيد وجماعة أهل مكة فلم يتخلف أحد إما موتور فهو يريد أن يتشافى بالنظر من وتره وإما غير موتور فهو مخالف للإسلام واهله. فلما انتهوا به إلى التنعيم ومعه زيد بن الدثنة أمروا بخشبة طويلة فحفر لها. فلما انتهوا بخبيب إلى خشبته قال: هل أنتم تاركي فأصلي ركعتين؟

قالوا: نعم. فركع ركعتين أتمهما من غير أن يطول فيهما. أخبرنا بهذا كله محمد بن عمر عن رجاله من أهل العلم.

٤٢٦٢ - أم طارق مولاة سعد.

أخبرنا يعلى بن عبيد. حدثنا الأعمش عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري عن أم طارق مولاة سعد قالت: جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى سعد فاستأذن. فسكت سعد ثلاثا.

فانصرف النبي -صلى الله عليه وسلم- فأرسلني سعد إليه أنه لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا. قالت: فسمعت صوتا على الباب يستأذن ولا أرى شيئا. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:

، من أنت؟، قالت: أنا أم ملدم. قال:، لا مرحبا بك ولا أهلا! أتهدين إلى أهل قباء؟، قالت: نعم. قال:، فاذهبي إليهم،.

٤٢٦٣ - أم فروة جدة القاسم بن غنام.

أخبرنا يزيد بن هارون والفضل بن دكين قالا: أخبرنا عبد الله بن عمر عن القاسم بن غنام عن أهل بيته. وقال الفضل بن دكين قال: أخبرني بعض أمهاتي عن جدته أم فروة وكانت قد بايعت النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسأله رجل عن أفضل الأعمال فقال رسول الله:، الصلاة لأول وقتها،.

٤٢٦٤ - ميمونة بنت كردم.


٤٢٦٣ تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٧٦)، وفيه: «أم فروة عمة القاسم بن غنام الأنصارية».
٤٢٦٤ تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٥٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>