للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحاف بن قضاعة من الشحر. فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدنيه ويكرمه لبعد مسافته.

فلما أراد الانصراف ثبته وحمله وكتب له كتابا. فكتابه عندهم إلى اليوم.

[وفد حمير]

قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني عمر بن محمد بن صهبان عن زامل بن عمرو عن شهاب بن عبد الله الخولاني عن رجل من حمير أدرك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووفد عليه قال: قدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مالك بن مرارة الرهاوي رسول ملوك حمير بكتابهم وإسلامهم. وذلك في شهر رمضان سنة تسع. فأمر بلالا أن ينزله ويكرمه ويضيفه. وكتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الحارث بن عبد كلال وإلى نعيم بن عبد كلال وإلى النعمان قيل ذي رعين ومعافر وهمدان:، أما بعد ذلكم فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فبلغ ما أرسلتم وخبر عما قبلكم وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين فإن الله تبارك وتعالى قد هداكم بهداه إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغنم خمس الله وخمس نبيه وصفيه وما كتب على المؤمنين من الصدقة،.

[وفد نجران]

رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد القرشي. قالوا: وكتب رسول الله.

-صلى الله عليه وسلم-. إلى أهل نجران. فخرج إليه وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى.

فيهم العاقب. وهو عبد المسيح. رجل من كندة. وأبو الحارث بن علقمة. رجل من بني ربيعة. وأخو كرز. والسيد وأوس ابنا الحارث. وزيد بن قيس. وشيبة. وخويلد.

وخالد. وعمرو. وعبيد الله. وفيهم ثلاثة نفر يتولون أمورهم. والعاقب. وهو أميرهم وصاحب مشورتهم والذي يصدرون عن رأيه. وأبو الحارث. أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدراسهم. والسيد. وهو صاحب رحلتهم. فتقدمهم كرز أخو أبي الحارث وهو يقول:

إليك تغدو قلقا وضينها … معترضا في بطنها جنينها

مخالفا دين النصارى دينها

<<  <  ج: ص:  >  >>