للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بدل الزبير). (١)

وجاء في «العِقْد» أن علياً، والزبير، والعباس (٢)، قعدوا في بيت فاطمة. (٣)


(١) «فتح الباري» لابن حجر (١٢/ ١٥٠).

وانظر: «اللامع الصبيح» للبرماوي (١٦/ ٣٢٦)، «عمدة القاري» للعيني (٢٤/ ١٠)، «إرشاد الساري» للقسطلاني (١٠/ ٢٢).
(٢) أضاف ابن سيد الناس القفطي في كتابه: «الأنباء المستطابة في مناقب الصحابة والقرابة» ... (ص ٢٢٦): المقداد، وسلمان، وأبو ذر ... ــ بياض في المخطوط ـ، وغيرهم.
(٣) «العقد» لابن عبدربه الأندلسي (ت ٣٢٨ هـ) (٤/ ٢٥٩ ـ ٢٦٠). لكنه ذكر تكملة منكرة وهي: ( ... حتى بعثَ إليهم أبو بكر عمرَ بن الخطاب ليَخرجوا من بيت فاطمة، وقال له: إنْ أبوا فقاتلهم. فأقبل بقَبَسٍ من نارٍ على أن يضرم عليهم الدار، فلقيتْهُ فاطمة فقالت: يا ابنَ الخطاب، أجئتَ لتُحْرِقَ دارنا؟ ! قال: نعم، أوْ تدخُلُوا فيما دخَلَتْ فيه الأمة.
فخرج عليٌّ حتى دخلَ على أبي بكر فبايَعَه، فقال له أبو بكر: أكرهتَ إمارتي؟ ! فقال: لا، ولكني آليتُ أن لا أرتدِي بعد موتِ رسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - حتى أحفظَ القرآن؛ فعَلَيْهِ حَبَسْتُ نَفْسِي.
وذكر بعدَه حديث الزهري عن عروة عن عائشة أنه لم يبايع حتى ماتت فاطمة، وذلك لستة أشهر من موت أبيها - صلى الله عليه وسلم - .... ).
وبهذا النص من «العقد» يستدلُّ الرافضةُ على أهلِ السُّنَّةِ بمَقْدَمِ عمرَ عَلَى بيتِ فاطمة بقبس من نار! ! ـ وهو ضعيف منكر لايصح ـ، والعجيبُ أنَّ كتابَ ابنِ عبدِربِّه في الموضع نفسه وغيرِه: الثناءُ على أبي بكر وعمر وعثمان، وبيان خلافتهم، لكنَّ الرافضة يتتبعون الشواذ والمكذوبات، ويحتجون بها، ولا ينقلون غيرها.

ويرى الرافضة أن الذين اجتمعوا في بيت فاطمة، هم: علي، والزبير، والعباس، وعتبة بن أبي لهب، وسلمان، وأبو ذر، وعمار، والمقداد، والبراء بن عازب، وأُبَيُّ بن كعب، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عُبيداللَّه، وجماعة من بني هاشم. ذكر ذلك الصدوق الرافضي ... ـ وهو كَذوب ـ في كتابه: «الخصال» (٢/ ٤٦٥) بإسناد باطل لا يصح. وانظر: «تسديد الملك لحكم أبي بكر في فدك» للشيخ: عبدالفتاح سرور (ص ٦٠ ـ ٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>