للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَغَلَبَتْهُ (١) عَيْنَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ أَشْهَدَ (٢) صلاةَ الصبح أحبُّ إليَّ (٣) من أن أقوم الليلة.

٢٤٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سكَتَ (٤) المؤذِّنُ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ (٥) وَبَدَأَ (٦) الصُّبْحُ (٧) رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ (٨) خَفِيفَتَيْنِ (٩) قَبْلَ أَنْ تُقام الصَّلاةُ.

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ


(١) أي نام.
(٢) أي: أحضر مع الجماعة.
(٣) لما في ذلك من الفضل الكبير.
(٤) يستنبط منه أن لا يصلي عند الأذان، بل يشتغل في الجواب.
(٥) والجملة حالية.
(٦) أي: ظهر.
(٧) هذه الجملة إنما زيدت لئلا يُتَوَهَّم أنه كان يصلّي ركعتي الفجر بعد الأذان الأول الذي يؤذن به قبل طلوع الفجر.
(٨) قوله: ركعتين، في رواية عَمْرة، عن عائشة: ثم يصلي إذا سمع النداء أي ركعتين خفيفتين حتى إنّي لأقول هل قرأ بأمّ الكتاب أم لا؟
(٩) قوله: خفيفتين، اختلف في حكمة تخفيفهما فقيل: ليبادر إلى صلاة الصبح، وقيل: ليستفتح صلاة النهار بركعتين خفيفتين كما كان يصنع في صلاة الليل.

<<  <  ج: ص:  >  >>