للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"إنه لا يُصلِح ما ترى إلا الغَشْم١، إن هذا الذي أنت عليه فيما بينك وبين عدوك رأي المستضعفين" فقال: "أن أكون من المستضعفين في طاعة الله أحب إلي من أن أكون من الأعزين في معصية الله" ثم نزل.

وكتب عبد الله بن مسلم وغيره إلى يزيد أن يبعث إلى الكوفة رجلا قويًّا غير النعمان، فبعث إلى عبيد الله بن زياد –وكان على البصرة- وضم إليه الكوفة، فسار إليها، فلما نزل القصر نودي: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فخرج إليهم.


١ الغشم: الظلم، والمراد الشدة.

<<  <  ج: ص:  >  >>