للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الوعيد، والبشرى لا تكون إلا بأمر محبوب.

ومثاله من الشعر، قول بعضهم:

فيا له من عمل صالح ... يرفعه الله إلى أسفل

وقول الصفي الحلي مخاطبًا العذال:

محضتني النصح أحيانًا إلي بلا ... غش وقلدتني الأنعام والحكما

[التسليم]

أن يذكر المتكلم أمرًا ثبت استحالته، أو مشروطًا، فيه شرط مستحيل، ثم يسلم وقوعه، ويأتي بما يدل على إبطاله وعدم الفائدة فيه، كقوله تعالى: {ما اتخذ الله من ولدٍ وما كان معه من إلهٍ إذًا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعضٍ سبحان الله عما يصفون} [المؤمنون: ٩١]، ومعنى الآية الشريفة: يعني على تسليم أنه كان معه ولد، وكان معه إله لصار ذهاب كل إله

<<  <  ج: ص:  >  >>