للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لمن سأل عن الآيتين.

وقال قتادة: هي مواطن في يوم القيامة، فمواطن يجحدون، ومواطن يقرون.

وجاء رجل إلى ابن عباس فقال له: رأيت أشياء تختلف علي في القرآن، فقال: ما هو؟ أشك في القرآن؟ فقال: ليس بشك، ولكنه اختلاف، فقال: هات ما اختلف عليك من ذلك، فقال: أسمع الله عز وجل يقول:

{ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: ٢٣] وقال {وَلاَ يَكْتُمُونَ الله حَدِيثاً} فقد كذبوا إذا ادعوا الإسلام.

فقال ابن عباس: وماذا؟ قال أسمعه يقول:

{فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ} [المؤمنون: ١٠١] وقال: {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ} [الصافات: ٥٠]

وقال: {أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بالذي خَلَقَ الأرض فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً} [فصلت: ٩].

إلى قوله: {ثُمَّ استوى إِلَى السمآء وَهِيَ دُخَانٌ} [فصلت: ١١] الآية.

وقال في آية أخرى: {أَمِ السمآء بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا * [وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا]} [النازعات: ٢٧ - ٢٩]

{والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} [النازعات: ٣٠]. وأسمعه يقول: {[وَكَانَ] الله عَلِيماً حَكِيماً} الآية [النساء: ١٧].

<<  <  ج: ص:  >  >>