للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال الفراء: في {كَيْفَ}، هنا معنى التعجب.

وهؤلاء القوم: بنو جذيمة بن الدُّئِل.

وقيل: هم قريش.

قال ابن زيد: فلم يستقيموا، فضرب لهم أجل أربعة أشهر، ثم أسلموا قبل تمام الأجل.

وقال قتادة: نقضوا ولم يستقيموا، أعانوا أحْلاَفَهُمْ من بني بكر، على حِلْفِ النبي صلى الله عليه وسلم، خزاعة.

وقال [مجاهد]: هم قوم من خزاعة.

قوله: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ}، الآية.

{كَيْفَ}: في موضع نصب، وكذلك {كَيْفَ يَكُونُ} [التوبة: ٧].

والمعنى: كيف يكون لهؤلاء المشركين عهد، وهم/ قد نقضوا العهد، ومنهم من

<<  <  ج: ص:  >  >>