للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[اختبار الناس في عقائدهم]

السؤال

هناك فئة من الناس يختبرون الناس في عقيدتهم، ويستدلون بحديث الجارية على جواز امتحان الناس في عقائدهم، هل هذا يصح أم لا؟

الجواب

ما يمتحن المسلم الذي ظاهره الحق، وظاهره الخير، لا يمتحن المسلم بالسؤال، فإن الامتحان لا يجوز، ولما رجع البخاري رحمه الله إلى بلاده وهو يحمل العلم الكثير، استفاد منه من استفاد، وقال شيخه الذهلي: انتهزوا الفرصة واستفيدوا من هذا الرجل.

فاختلت حلقته، فإن الناس وجدوا عنده ما لا يجدون عند غيره، وعند ذلك بدأ بينهما ما يكون بين الناس، فأرسل إليه أسئلة فيها: كيف تقول في اللفظ؟ فعرف أن هذا امتحان فأنكر ذلك وقال: لا يجوز امتحان المسلم، وهذا الشاهد الذي نريده، فلا يمتحن المسلم، لكن إذا أظهر شيئاً من الخطأ يبين له أن هذا خطأ، أما أن يمتحنه ليرى هل هو يعرف هذا أو لا يعرف فلا، وقد يكون يجهل بعض الأشياء ولا يعتقد الباطل.

<<  <  ج: ص:  >  >>