للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عن الهوى كعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ولذلك كان علماً في هذا الشان كذا في موضوعات لطف الله. وعرفه المولى أبو الخير بالنظر في أمور أهل المدينة بإجراء ما رسم في الرياسة وما تقرر في الشرع ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً ثم قال وعلم الرياسة [السياسة] المدنية مشتمل على بعض لوازم هذا المنصب ولم نر كتاباً صنف فيه خاصة وذكر في الأحكام السلطانية ما يكفي انتهى ملخصاً.

أقول فيه كتاب نصاب الاحتساب (١) خاصة ذكر فيه مؤلفه أن الحسبة في الشريعة تتناول كل مشروع يفعل لله تعالى كالآذان والإقامة وأداء الشهادة مع كثرة تعدادها ولذا قيل القضاء باب من أبواب الحسبة وفي العرف مختص بأمور فذكرها إلى تمام خمسين وفيه كتب يأتي ذكرها في محالها.

[الاحتفال بالأطفال]

- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ أوردها في حاويه تماماً.

[أحداث الزمان]

- للشيخ أبي سليمان داود بن محمد الأودني الحنفي المتوفى سنة … وأودنه بفتح الهمزة وضمها من قرى بخارا.

[أحداق الأخبار في أخلاق الأخيار]

- لأبي الفتح معافا بن إسماعيل الشيباني الموصلي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة.

[أحداق الحقائق في النظم الرائق]

- للشيخ محمد بن علي السروجي المتوفى سنة … (٧٤٤ أربع وأربعين وسبعمائة).

[أحزاب السادات]

-

[الإحسان في فضيلة أعلام شعب الإيمان]

- للشيخ أبي محمد عبد الله البسطامي.

[أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم]

- مجلد أوله الحمد لله الذي خلق بقدر الخ للشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد المقدسي الحنفي المتوفى سنة … وهو كتاب مرتب على الأقاليم العرفية ذكر فيه أحوال الربع المعمور وبلاده وبره وبحره وجبله ونهره وطرقه ومسالكه ومعادنه وخواصه وقال أنه لا بد منه للمسافرين ولا غنى عنه للعلماء والرؤساء وذكر أنه جمعه بعد ما جال ودخل الأقاليم وتفطن مساحتها بالفراسخ واستعان على ما لم يشاهده بالفحص عنه من الناس فما وقع اتفاقهم


(١) هو للقاضى ضياء الدين البرنى المحتسب البغدادى وهو غير الذي في حرف النون كذا بخط السيد المرتضى