للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٨٤٥]- ورفع رجل رقعة «١» يسأله إجراء الرزق، فقال له: كم عيالك؟ فزاد في العدد، فلم يوقّع، ثم كتب إليه في السنة التالية فصدق فوقّع.

[٨٤٦]- أبو الفتح «٢» البستي: [من البسيط]

إذا غدا ملك باللهو مشتغلا ... فاحكم على ملكه بالويل والحرب

ألم تر الشمس في الميزان هابطة ... لما غدا برج نجم اللهو والطرب

[٨٤٧]- قال عبد الله بن الحكم: إنه قد يضطغن على السلطان رجلان: رجل أحسن في محسنين فأثيبوا وحرم، ورجل أساء في مسيئين فعوقب وعفي عنهم، فينبغي للسلطان أن يحترز منهما.

[٨٤٨]- كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله أن لا تعاقب عند غضبك، وإذا غضبت على رجل فاحبسه، فإذا سكن غضبك فأخرجه فعاقبه على قدر ذنبه، ولا تجاوز به خمسة عشر سوطا.

[٨٤٩]- وكان زياد إذا أغضبه رجل حبسه ثلاثة أيام ثم دعا به، فإن رأى عقوبة عاقبه وقال: إنما منعني من عقوبته أول يوم مخافة أن أكون عاقبته للغضب. فإن لم ير عقوبة خلّى سبيله.


[٨٤٥] ربيع الأبرار: ٣٧١/أوالبيهقي: ١٤٥.
[٨٤٦] اليتيمة ٤، ٣١٥ والتمثيل والمحاضرة: ١٩٠.
[٨٤٧] العقد ١: ٢٧ وأصل هذا في كليلة ودمنة: ٩٢ وانظر كتاب الآداب: ٢٥.
[٨٤٨] المستطرف ١: ١٩٢.
[٨٤٩] أنساب الأشراف ٤/١: ٢٧٥ وبهجة المجالس ١: ٣٤٧ ونسب هذا الفعل الى عمر بن عبد العزيز في عيون الأخبار ١: ٨٩ وفي محاضرات الأبرار ٢: ٢٥٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>