«٨٩٣» - جاء رجل إلى بعض الأمائل فقال له: أنا جارك وقد مات أخي فلان فمر له بكفن، قال: لا والله ما عندي اليوم شيء، ولكن تعهّدنا وتعود بعد أيام وسيكون ما تحبّ. قال: أصلحك الله، فنملّحه حتى يتيسّر عندكم شيء؟
٨٩»
- خاصمت مدينية زوجها وكان في خلق لا يواريه فقالت: غيرّ الله ما بك من نعمة، قال استجاب الله دعاءك لعلّي أصبح في ثوبين جديدين.
«٨٩٥» - جاء رجل إلى مديني فقال له: هل تدلّني على من يشتري حماري- وكان جربا أجرد- فقال: والله ما أعرف من يشتري هذا إلا أنّ يجيء من يطلب حمارا يسمّنه للعتق.
«٨٩٦» - جاور إبراهيم بن سيّابة قوما فأزعجوه من جوارهم. فقال: لم تخرجوني من جواركم؟ قالوا: لأنك مريب، قال: ويحكم ومن أذل من مريب أو أحسن جوارا؟
«٨٩٧» - وكان ابن سيّابة شاعرا ماجنا لطيفا خليعا ظريفا أديبا. وعوتب في مجونه فقال: ويلكم! لأن ألقى الله بذلّ المعاصي فيرحمني أحبّ إليّ أن القاه أتبختر إدلالا بحسناتي فيمقتني.
«٨٩٨» - قيل لبعض الصوفية: أتبيع جبتك الصوف؟ فقال: إذا باع شبكته الصيّاد فبأيّ شيء يصطاد؟
«٨٩٩» - أعدم رجل وأرادوا تفليسه فأركبه القاضي حمارا ونودي عليه: هذا