للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[النازيين:]

موضع مرتفع به قبر عبد الله بن الحارث كما سبق في مسجد مضيق الصفراء.

[الناصفة:]

بكسر الصاد المهملة، من أودية العقيق، وعدّه الزمخشري في أودية القبلية.

[ناعم:]

كصاحب، من حصون خيبر، قتل عنده محمود بن مسلمة يوم خيبر ألقوا عليه رحا وناعم: موضع آخر.

[الناعمة:]

حديقة غنّاء بالعوالي، وإلى جنبها النويعمة، ويعرف الموضع بالنواعم.

[النباع:]

بالكسر وعين مهملة، موضع بين ينبع والمدينة، وفي أودية العقيق نبعة العشرة، ثم نبعة الطوى، ثم الحيثية، ثم النبعة، قال الزبير عقبه: وفي النباع يقول خفاف بن ندبة:

عشقت ديارا ببطن النباع

فاقتضى أن النباع ما ذكر.

[نبيع:]

كزبير من نبع الماء، موضع قرب المدينة.

[النبي:]

بلفظ النبي صلى الله عليه وسلم، اسم جبل قرب المدينة، واسم أماكن أخرى، وقيل: رمل بعينه.

[نجد:]

ما بين جرش إلى سواد الكوفة، وحده مما يلي المغرب الحجاز، وعن يسار القبلة اليمن، ونجد كلها من عمل اليمامة، قاله عياض، والصواب أن الذي من عمل اليمامة موضع مخصوص من نجد لاكله.

[النجير:]

بالضم وفتح الجيم آخره راء، ماء حذاء صفينة، قاله عرام.

[النجيل:]

بالجيم تصغير النجل، من أعراض المدينة قرب ينبع، قال كثير:

وحتى أجازت بطن ضاس ودونها ... رعان فهضبا ذي النجيل فينبع

وفي القاموس: النجيل كزبير موضع بالمدينة أو من أعراض ينبع.

[نخال:]

بالضم، علم مرتجل لواد يصب في الصفراء يقال له شعب، وشاهده في أرابن.

[نخل:]

بلفظ اسم جنس النخلة، من منازل بني ثعلبة بنجد، على يومين من المدينة، قال ابن إسحاق: وغزا النبي صلى الله عليه وسلم نجدا يريد بني محارب وبني ثعلبة بن غطفان حتى نزل نخلا، وهي غزوة ذات الرقاع، وقال الحافظ ابن حجر في غزوة ذات الرقاع: قوله «فنزل نخلا» هو مكان على يومين من المدينة بواد، يقال له شدخ، وبالوادي طوائف من قيس

<<  <  ج: ص:  >  >>