للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وتعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار".

أَثَرَة وأُثرَة وأَثَارَة: بقية من علم. ابن عباس: {مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ} ما كنت أول الرسل.

٢١٥٥ - عن (١) يوسف بن مَاهَك (٢): كان مروان على الحجاز، استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية؛ لكي يُبَايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئًا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه (٣)، فقال مروان: هذا (٤) الذي أنزل اللَّه فيه {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} [الأحقاف: ١٧]، فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل اللَّه فينا شيئًا من القرآن، لأن (٥) اللَّه أنزل عذري.

٢١٥٦ - وعن عائشة قالت: ما رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ضاحكًا حتى أرى


(١) أثبتناه من "الصحيح"، وموضعه بياض بالمخطوط.
(٢) أثبتناه من "الصحيح"، وموضعه بياض بالمخطوط.
(٣) "عليه" أثبتناها من "الصحيح" لتمام المعنى.
(٤) في "صحيح البخاري": "إن هذا. . . ".
(٥) في "صحيح البخاري": "إلا أن اللَّه أنزل عذري".

<<  <  ج: ص:  >  >>