للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(٣) باب صلة الأم والأخ المشركَيْن

٢٦٤٩ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت: أتتني أمي -وهي راغبة (١) - في عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسألتُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَصِلُهَا؟ قال: "نعم".

قال ابن عُيينة: فأنزل اللَّه عز وجل (٢) فيها: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} [الممتحنة: ٨].

وعنها قالت (٣): قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش ومُدَّتِهم؛ إذ عاهدوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مع أبيها، فاستفتت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت (٤): إن أمي قدمت وهي راغبة؟ قال: "نعم، صِلِي أمَّك".

وقد تقدم من حديث عمر (٥) في الحُلَّةِ التي قال له فيها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لم أُعْطِكَهَا لتلبسها، ولكن تبيعها أو تكسوها" فأرسل بها عمر إلى


(١) في "صحيح البخاري": "أتتني أمي راغبة".
(٢) في "صحيح البخاري": "اللَّه تعالى".
(٣) خ (٤/ ٨٨)، (٧٨) كتاب الأدب، (٨) باب صلة المرأة أمها ولها زوج، من طريق الليث، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن أسماء به، رقم (٥٩٧٩).
(٤) في "صحيح البخاري": "فاستفتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت".
(٥) خ (٤/ ٨٨ رقم ٥٩٨١)، (٧٨) كتاب الأدب - (٩) باب صلة الأخ المشرك.

<<  <  ج: ص:  >  >>