للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

هناكم، ويذكر خطيئته، ائتوا موسى الذي كلمه اللَّه، فيأتونه فيذكر خطيئته (١)، ائتوا عيسى، فيأتونه فيقول: لست هناكم، ائتوا محمدًا (٢) فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني، فأستأذن على ربي، فإذا رأيته وقعت (٣) ساجدًا، فَيَدَعُنِي ما شاء، ثم يقال لي: ارفع رأسك، وسَلْ تُعْطَهْ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشفع تشفَّع، فأرفع رأسي فأحمَدُ ربي بتحميدٍ يُعَلِّمُنِي، ثم أشفع، فَيُحِدُّ لي حَدًّا، ثم أخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ثم أعود فأقع ساجدًا مثله في الثالثة أو الرابعة حتى لا يبقى (٤) في النار إلا مَنْ حبسه القرآن".

وكان قتادة يقول عند هذا: أي وجب عليه الخلود.

٢٨٨٧ - وعن عمران بن حُصين، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج قوم من النار بشفاعة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، فيسميهم أهلُ الجنة الجَهَنَّميين".

ونحوه عن ابن عمر (٥)، غير أنه قال: "بعدما مسَّهم منها سَفَعٌ".


(١) في "صحيح البخاري": "فيأتونه فيقول: لست هناكم فيذكر خطيئته".
(٢) في "صحيح البخاري": "محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-".
(٣) في "صحيح البخاري": "وقعت له".
(٤) في "صحيح البخاري": "حتى ما يبقى".
(٥) هذا الحديث لم أقف عليه عن ابن عمر، وإنما هو عن أنس، ولعله عند القرطبي في نسخة أخرى، أو هو سبق قلم، واللَّه أعلم.
خ (٤/ ٢٠١) من طريق همام، عن قتادة، عن أنس به، رقم (٦٥٥٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>