للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَبَّاد يصلي في المسجد، فقال: "يا عائشة! أصوتُ عَبَّادٍ (١) هذا؟ " قلت: نعم، قال: "اللهم ارحم عَبَّادًا".

وقد تقدم قول النبي (٢) -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ بلالًا ينادي بلَيْلٍ، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم".

وقد تقدم قوله عليه السلام (٣): "أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟ ".

وقال أنس (٤): شهادة العبد جائزة إذا كان عدلًا. وأجازها شُرَيْح وزُرَارَةُ ابن أوفى.

وقال ابن سيرين: شهادته جائزة إلا لسيده (٥).

وأجازه الحسن وإبراهيم في الشيء التافه.


= أبيه عبد اللَّه بن الزبير، عن عائشة به، رقم (٢٦٥٥).
(١) عباد هذا هو ابن بشر الصحابي -رضي اللَّه عنه-.
(٢) خ (٢/ ٢٥٢)، (٥٢) كتاب الشهادات، (١١) باب شهادة الأعمى وأمره ونكاحه وإنكاحه ومبايعته وقبوله في التأذين وغيره، وما يعرف بالأصوات، من طريق ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (٢٦٥٦).
(٣) خ (٢/ ٢٥٣)، (٥٢) كتاب الشهادات، (١٢) باب شهادة النساء، وقوله تعالى: {فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ}، من طريق زيد، عن عياض بن عبد اللَّه، عن أبي سعيد الخدري به، وتمامه: "قلن: بلى، قال: فذلك من نقصان عقلها"، رقم (٢٦٥٨).
(٤) خ (٢/ ٢٥٣)، (٥٢) كتاب الشهادات، (١٣) باب شهادة الإماء والعبيد، ذكر البخاري هذه الآثار في ترجمة هذا الباب.
(٥) في "صحيح البخاري": "إلا العبد لسيده".

<<  <  ج: ص:  >  >>