للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[*] قال الإمام مسلم في مقدمة الصحيح ١/ ٢: فإنك يرحمك الله بتوفيق خالقك ذكرت أنك هممت بالفحص عن تَعَّرُفِ جملة الأخبار المأثورة عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سنن الدين وأحكامه، وما كان منها في الثواب والعقاب، والترغيب والترهيب، وغير ذلك من صنوف الأشياء بالأسانيد التي بها نقلت، وتداولها أهل العلم فيما بينهم ـ إلى أن قال: ـ وللذي سألت أكرمك الله حين رجعتُ إلى تدبره، وما تؤول به الحال ـ إن شاء الله ـ عاقبة محمودة ومنفعة موجودة، وظننتُ حين سألتني تجشم ذلك أن لو عزم لي عليه، وقضي لي تمامه؛ كان أول من يصيبه نفع ذلك إياي خاصة قبل غيري من الناس ـ إلى أن قال: ـ ولكن من أجل ما أعلمناك من نشر القوم الأخبار المنكرة بالأسانيد الضعاف المجهولة، وقذفهم بها إلى العوام الذين لا يعرفون عيوبها؛ خف على قلوبنا أجابتك إلى ما سألت.

مدة تأليف الإمام مسلم لكتابه الجامع المسند الصحيح:

قال أحمد بن سلمة: كنت مع مسلم في تأليف صحيحه خمس عشرة سنة.

سير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٦٦، وطبقات علماء الحديث ٢/ ٢٨٨.

مكان تأليف تأليف الإمام مسلم لكتابه الجامع المسند الصحيح:

قال ابن حجر في مقدمة الفتح ١/ ١٢: إن مسلما صنف كتابه في بلده، بحضور أصوله في حياة كثير من مشايخه، فكان يتحرز في الألفاظ، ويتحرى في السياق.

وصف عام لكتاب الإمام مسلم الجامع المسند الصحيح:

هو كتاب جامع في أحاديث النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واقتصر مؤلفه على ما صح، وتجنب الضعيف، ولا يعتني بذكر الموقوفات، والمقطوعات، وأقوال العلماء، وآرائهم الفقهية .. وإن كان بعض ذا قد يأتي بِقِلَةٍ لِعِلَةٍ.

<<  <  ج: ص:  >  >>